الرئيس ماكرون ..تاريخ من القذف بالبيض والصفع والاهانات

وكالات - تي ار تي

حادثة صفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على وجهه، التي تعرّض لها الثلاثاء، من رجل كان ضمن حشد، تجمّع للقاء ماكرون أثناء إجرائه جولة جنوب البلاد، هاتفاً "تسقط الماكرونية"، ليست هي الأولى من نوعها.

ففي عام 2017، بينما كان ماكرون مرشحاً للانتخابات الرئاسية، قذفه رجل مجهول ببيضة انكسرت في منتصف جبينه، أثناء مشاركته في معرض خاص بالمنتجات الزراعية في باريس.

وقال ماكرون حينها محاولاً تدارك الموقف المحرج الذي سجلّته كاميرات الصحفيين: "إننا نقترح حلولاً للمشاكل الملحّة ونريد بحثها، لكن عندما تختلف الآراء حول بعض القضايا، يبدأ البعض بإلقاء البيض".
وحينما كان ماكرون وزيراً للاقتصاد عام 2016، تعرّض أيضاً للقذف بالبيض أثناء زيارته لإحدى ضواحي باريس.
وفي يوليو/تموز الفائت، تعرض محتجون من متظاهري "السترات الصفراء" لماكرون ووجهوا له كلمات نابية، بينما كان يتجول مع زوجته بريجيت برفقة حرّاسه الشخصيين في حديقة تويلوري بالقرب من متحف اللوفر في باريس.
هذا وقد عرضت قناة فرنسية لقاء صحفيا ظهر فيه الرجل الذي صفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الثلاثاء، وسُجل قبل 4 ساعات من الحادثة التي أثارت ضجة عالمية وأصبحت حديث جميع المنصات.
واكتفى الرجل الذي صفع ماكرون بمتابعة اللقاء والتصريح  بأنه “خجول ولن يدلي بأي تصريح”. والتقى برنامج (لوكوتيديان) الذي يبث عبر قناة (تي إم سي) ثلاثة أشخاص من بينهم الرجل الذي صفع الرئيس ماكرون.
ورفض الرجال الثلاثة الحديث بخصوص سبب مجيئهم، لكن أحدهم أكد أنهم ملتزمون سياسيا بالتيار الفوضوي، وأنهم أتوا ليحتجوا على سياسة الرئيس ماكرون الذي يعتبرونه “المسؤول الأول عن تراجع فرنسا وانهيار الثقافة الفرنسية”.