المغنى البريطاني بوي جورج : لا أعتقد أن البريكست مفيد الآن

د ب ا





لندن - فيليب ديثليفس - يعد المغني البريطاني الشهير بوي جورج، نفسه روحانيا، ويرى أن هناك الكثير من التناقض بين الناس في أنحاء العالم، وهو ما يتجسد في الانقسامات التي تفاقمت في بريطانيا عقب الاستفتاء عى خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي (بريكست).

وفي مقابلة مع وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ)، يقول جورج: "أعتقد أن هناك كثيرا من الشقاق في العالم... كما أن الخروج (من التكتل الأوروبي) يعد عملا جنونيا".

ويوضح: "يجب علينا الاتحاد، ونبذ الفُرقة. لا يجب أن نبتعد عن بعضنا البعض، بل يجب أن نتحد معا".

 
ويضيف: "باعتباري بوذيا ، أؤمن بأننا جميعا مترابطون. أنا لا أؤمن بـ /نحن وهم/، وأعتقد أن هناك /نحن/ فقط".
ويقول المغني المنحدر من لندن: "أنا متفائل جدا بشأن المستقبل، ولكنني قلق أيضا لأن هناك، كما تعلم... الكثير من الغضب."
ويؤكد: "لذلك، لا أعتقد أن خروج بريطانيا مفيد بالضرورة الآن".
من ناحية أخرى، يعتقد جورج الذي يبلغ من العمر 57 عاما، والمغني الرئيسي في فريق "كالتشر كلوب" الموسيقي، أنه رغم أن الفريق كان يعد أيقونة للرومانسية خلال ثمانينيات القرن الماضي، إلا أنه لديه قلب ينتمي للسبعينيات.
وقال جورج لـ (د. ب. أ): " كتب شخص في مقال نقدي ذات مرة إن فريق /كالتشر كلوب/ يملك قلب ينتمي للسبعينيات (القرن العشرين) أكثر من اتسامه بروح الثمانينات... وأعتقد أن ذلك صحيح على الأرجح، لأنني أعتقد أن السبعينيات هي الفترة التي اكتشفت فيها الموسيقى لأول مرة بشكل حقيقي".
ويقول المغني الشهير: "في نهاية الستينيات ومطلع السبعينيات، كان هناك جميع أنواع موسيقى الروك... فقد كان هناك البانك روك، ثم نوع من الموسيقى الإلكترونية، وكان هناك الديسكو والريجي".
وأضاف: "كان هناك الكثير من الأمور التي تحدث، وأعتقد أن ذلك شكّل - بالتأكيد - طريقة كتابتي. يمكنني القول إنني أعود إلى تلك النقاط المرجعية عندما أُقدم على كتابة شيء (جديد)."
يشار إلى أن الفريق الموسيقي الشهير، كان قدم في تشرين أول/أكتوبر الماضي أول ألبوم غنائي له منذ ما يقرب من 20 عاما، تحت عنوان "لايف" (حياة).
ويقول جورج عن هذا الألبوم إنه يستخدم مواد من ألبوم "ترايبز" الخاص بالفريق، والذي تم تعليق طرحه في عام 2016، موضحا أن الالبوم هو "احتفال بكل الأشياء التي نشأت في حبها عندما كنت مراهقا".
ويقر جورج بأنه نضج فنيا منذ بزوغ نجمه في ثمانينيات القرن الماضي، وهو الآن أكثر حرصا وتحفظا على حياته الشخصية.
ويوضح: "لم أعد أكتب بشكل حرفي... عندما كنت أصغر سنا، كان كل شيء أقوم بكتابته أشبه إلى حد كبير باليوميات...كنت عندما أشعر في داخلي بشيء، أشعر برغبة في أن أضعه في أغنية، وكنت أرغب في أن يسمعها الجميع".
ويضيف: "أما الان، فربما أكون أكثر تحفظا على حياتي الشخصية. فليس من الضروري أن أكون على استعداد للكشف عن كل شيء كما اعتدت. أعتقد أنه يجب عليك أن تبقى محتفظا ببعض الأمور."


تعليق جديد