متحدث أممي: إصابات كبيرة بين المدنيين جراء تصعيد القتال بالحديدة

محمد طارق/الأناضول



نيويورك/

أكدت الأمم المتحدة، الأربعاء، وقوع إصابات بين المدنيين جراء تصعيد القتال والاشتباكات الجارية حاليا جنوبي محافظة الحديدة، غربي اليمن.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث الرسمي باسم الأمين العام "ستيفان دوجاريك" بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.

وقال المتحدث الرسمي "يمكنني إخباركم أن بعثة الأمم المتحدة على الأرض في الحديدة تراقب عن كثب التقارير المقلقة عن اشتباكات مكثفة وتصعيد للقتال في المديريات الجنوبية لمحافظة الحديدة، وعلى وجه التحديد في منطقتي "حيس" و"التحيتا"، حيث تم إبلاغنا بوقوع إصابات كبيرة في صفوف المدنيين".

وأضاف: "تكرر بعثة الأمم المتحدة دعوتها لجميع أطراف النزاع إلى ممارسة ضبط النفس، وتذكر الأطراف بالتزاماتها بحماية المدنيين واتخاذ كافة الإجراءات لمنع أي تصعيد إضافي".

  وأكد دوجاريك أن الأمم المتحدة "تواصل العمل لضمان استمرار الاستجابة الإنسانية في المناطق الخاضعة الآن لسيطرة سلطات الأمر الواقع (الحوثيون) دون انقطاع".
وفي السياق ذاته، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية باليمن، في بيان، اطلعت الأناضول على نسخة منه، إنه "في أعقاب التطورات التي حدثت بالحديدة في 12 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، نزحت حوالي 1014 أسرة من مناطق مختلفة إلى مدينة الخوخة جنوبي المحافظة".
وأضاف البيان أنه "تم نزوح 341 أسرة أخرى جنوبا إلى مديرية المخا في محافظة تعز المجاورة لمحافظة الحديدة".
ولفت البيان إلى أن" الأعمال العدائية في منطقة حيس جنوبي محافظة الحديدة تسبب في إغلاق أحد الطرق التجارية الرئيسية بين المناطق الشمالية والجنوبية لليمن".
من جهة أخرى، تشير التقارير الميدانية إلى فتح الطريق الواصل بين محافظتي الحديدة وصنعاء عبر منطقة الكيلو 16 بشكل جزئي أمام حركة المرور المدنية (توقف نهاية العام 2018)"، وفق البيان.
ولفت البيان إلى أنه "لا يزال الوضع مضطربًا للغاية، مع تقدم قوات الحكومة اليمنية باتجاه مديريات الجراحي وجبل رأس ومقبنة".
وفي 12 نوفمبر/تشرين ثان الجاري، انسحبت القوات المشتركة الموالية للحكومة المعترف بها دوليا من عدة مناطق في الحديدة، وسيطر عليها الحوثيون.
وخلال الأيام الماضية، خاضت هذه القوات مواجهات عنيفة توجت بسيطرتها على كامل مديرية حيس جنوبي محافظة الحديدة.
ويشهد اليمن حربا منذ نحو 7 سنوات، أودت بحياة أكثر من 233 ألفا، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.