ناتاشا كامبوش " المخطوفة" تواجه مضايقات على الإنترنت

د ب ا



فيينا - قالت النمساوية ناتاشا كامبوش، التي كانت قد تعرضت للخطف لمدة ثمانية أعوام، إنها واجهت مضايقات وإساءات على الإنترنت، تضمنت تهديدات بالقتل، وذلك بعد مرور أكثر من 10 أعوام على هروبها من قبو سري كانت تحتجز به.

 
وقالت: "دائما ما أشعر بالغضب الشديد عندما يُقال إن سجني كان بمثابة نزهة".
ومن المقرر أن يصدر ، كتاب جديد خاص بكامبوش، يركز على تجربتها التي تتعلق بالتنمر على الإنترنت.
وتدعو كامبوش /31 عاما/ إلى توفير نوع من "شرطة الإنترنت"، التي يمكنها التدخل سريعا وتقديم المساعدة للضحايا عند حدوث جرائم.
وأشارت كامبوش إلى أن النساء بشكل خاص، عادة ما يكونن هدفا للتسلط عبر الإنترنت، مضيفة أن الضحايا لا يجب أن يتحملوا الهجوم عليهم بصمت.
وكانت كامبوش تصدرت عناوين الصحف في أنحاء العالم عندما هربت من أسرها في عام 2006، بعد أن تم خطفها في عام 1998 وهي في طريقها إلى المدرسة، وهي في سن العاشرة.
وكانت كامبوش نشرت من قبل كتابا عن محنة خطفها، تحول فيما بعد إلى فيلم. وسبق اتن سرت النمساوية معركة قضائية لمنع نشر كتاب يكشف عن جوانب جديدة خفية أثناء فترة اختطافها لمدة ثماني سنوات في قبو بولاية  نمساوية "
وكان الصحفي بيتر رايشارد، نشر مقتطفات من الكتاب وعنوانه "خطف ناتاشا كامبوش .. الحقيقة الكاملة المخجلة"، في صحيفة "بيلد" الألمانية في وقت سابق من العام الحالي.
ويكشف الكتاب عن أدلة من شرائط فيديو عثر عليها في منزل فولفجانج بريكلوبيل، الذي اختطف كامبوش من الشارع في فيينا عام 1998، عندما كان عمرها 10 سنوات وهي في طريقها إلى المدرسة، وأخفاها في قبو بمنزله بولاية "النمسا السفلى" شمال شرقي البلا


تعليق جديد