في قلب الظلام.. مغامرة فضائية جديدة بتقنية "آيماكس" لمغازلة شباك التذاكر
ليليانا مارتينيث سكاربيلليني
لوس أنجليس - ليليانا مارتينيث سكاربيلليني - اعتادت استوديوهات السينما الأمريكية دخول الموسم الصيفي بصورة كاملة لطرح أفلامها الأكثر جنيا للإيرادات في شباك التذاكر، إلا ان المعادلة تغيرت خلال السنوات الأخيرة حينما أصبح الرهان قائما على أفلام الأبطال الخارقين والأجزاء الجديدة من أعمال سبق وحققت نجاحا، والحالة الثانية تنطبق على فيلم "ستار تريك: داخل الظلام"، والذي بدأ عرضه في دور السينما مؤخرا بتقنية (IMAX) المبهرة.
ويشارك أغلب طاقم العمل الذي قام ببطولة الفيلم السابق في الجزء الثاني عشر من سلسلة "ستار تريك" وبخلاف باين وكينتو سيعود كل من كارل أوربان وزوي سالدانا وأنطون يلشين وسيمون بيج وجون شو وبروس جرينوود لأداء نفس الأدوار التي أدوها في الجزء السابق، حيث ستكون الاضافة الجديدة بجانب البريطاني كمبرباتش الممثلة أليس إيف.
ويواجه "ستار تريك" منافسة شرسة تتمثل في وجود فيلم من الفئة الأولى الخاصة بالأبطال الخارقين، وهو الجزء الثالث من سلسلة أفلام "Iron Man" أو (الرجل الحديدي) من بطولة روبرت داوني جونيور وجوينيث بالترو وبين كينجلسي، خاصة وأنه يتصدر شباك التذاكر منذ فترة بسبب شعبية السلسلة.
وتبدأ قصة الجزء الحالي من "ستار تريك" بعد عودة طاقم سفينة (يو إس إس إنتربرايز) للوطن ومواجهتهم لقوة لا يمكن ايقافها كانت هاجمت الأسطول النجمي ودمرت كوكب الأرض، وبهذه الطريقة يبدأ القبطان كيرك معركة حياة أو موت ضد الشرير الجديد الذي يدعى جون هاريسون لإعادة النظام، وخلال الهجوم يواجه الطاقم الكثير من التحديات النفسية مع قيم مثل الولاء والصداقة والحب.
بدأ تصوير العمل في 2012 بكاليفورنيا ويحتوي على كل العناصر القادرة على جذب عشاق السلسلة القدامي وعناصر أكثر حداثة قادرة على إثارة اهتمام جماهير جديدة للسلسة، وربما يكون الإرهاب هو أكثر الموضوعات التي سيشعر الجمهور بالقرب منها، خاصة وأن باين نفسه أكد أن الفيلم يرتكز حول الفزع والرعب الذي يواجه كوكب الأرض.
وأكد بيان "إنه فيلم حول الإرهاب، وهو الموضوع الذي يتعايش معه الانسان في عام 2013 بصورة شبه يومية، حول استغلال الخوف للسيطرة على الشعب، حول العنف الجسدي والدمار، وأيضا التلاعب النفسي، جون هاريسون ارهابي من فئة اعتدنا عليها في أيامنا هذه".
من ناحيته فضل المخرج التأكد من استخدام نفس الطريقة التي جنى ثمارها في الجزء السابق، حيث أن الثنائي المكون من باين وكينتو والذي كان ناجحا بشكل كبير في عام 2009 بسبب الصداقة التي نشأت بين الطرفين قبل العمل معا أمام الشاشة الفضية، لذا فقد يشكلان معا في 2013 نفس العامل في نجاح الجزء الجديد، هذا بخلاف باقي طاقم العمل الذي اختاره آبرامز بعناية.
وكان الجزء الأخير من "ستار تريك" الذي أخرجه وانتجه أبرامز قد عرض في آيار/ مايو عام 2009 وفاقت إيراداته 70 مليون دولار في الولايات المتحدة في أول يومين من عرضه، ليحقق إجمالي إيرادات عالمية تقدر بنحو 400 مليون دولار.
وتعد أحداث "ستار تريك" مستوحاة من مسلسل تليفزيوني يحمل نفس الاسم عرض في ستينيات القرن الماضي يدور حول مغامرات سفينة "انتربرايز" الفضائية وطاقمها.
يشار إلى أن أغلب الأجزاء التي سبقت ذلك الذي عرض في عام 2009 كانت من بطولة ويليام شاتنر وليونارد نيموي.
ولن يكون هذا الفيلم منتظرا فقط من قبل جماهير السلسلة الشهيرة، بل أحد طرق قياس مهارة أبرامز في اخراج الأفلام التي تتناول عالم المجرات البعيدة قبل البدء فيما يراه البعض أكثر مشروعاته طموحا وهو الجزء السابع" من سلسلة (حرب النجوم).
وعلى الرغم من أن أبرامز قال في البداية إنه غير مهتم بالارتباط بمشروع معقد بهذه الطريقة، إلا أن أنظار الجميع الآن مصوبة تجاهه والآمال منعقدة عليه للنجاح في الحفاظ على سمعة السلسلة التي بدأها جورج لوكاس.
وكانت شركة (ديزني) التي استحوذت من شهور على شركة ( لوكاس فيلمز) مقابل أربعة مليارات دولار أعلنت أنها ستعرض جزءا جديدا من السلسلة كل صيف بداية من 2015 ، وهو الأمر الذي بدون أدنى شك سيبقى أبرامز مشغولا اذا قرر الاستمرار في تقديم أفلام بنفس جودة "ستار تريك" وربما يصبح أكثر المخرجين خبرة في تقديم الأفلام التي تدور أحداثها بالفضاء.
ويواجه "ستار تريك" منافسة شرسة تتمثل في وجود فيلم من الفئة الأولى الخاصة بالأبطال الخارقين، وهو الجزء الثالث من سلسلة أفلام "Iron Man" أو (الرجل الحديدي) من بطولة روبرت داوني جونيور وجوينيث بالترو وبين كينجلسي، خاصة وأنه يتصدر شباك التذاكر منذ فترة بسبب شعبية السلسلة.
وتبدأ قصة الجزء الحالي من "ستار تريك" بعد عودة طاقم سفينة (يو إس إس إنتربرايز) للوطن ومواجهتهم لقوة لا يمكن ايقافها كانت هاجمت الأسطول النجمي ودمرت كوكب الأرض، وبهذه الطريقة يبدأ القبطان كيرك معركة حياة أو موت ضد الشرير الجديد الذي يدعى جون هاريسون لإعادة النظام، وخلال الهجوم يواجه الطاقم الكثير من التحديات النفسية مع قيم مثل الولاء والصداقة والحب.
بدأ تصوير العمل في 2012 بكاليفورنيا ويحتوي على كل العناصر القادرة على جذب عشاق السلسلة القدامي وعناصر أكثر حداثة قادرة على إثارة اهتمام جماهير جديدة للسلسة، وربما يكون الإرهاب هو أكثر الموضوعات التي سيشعر الجمهور بالقرب منها، خاصة وأن باين نفسه أكد أن الفيلم يرتكز حول الفزع والرعب الذي يواجه كوكب الأرض.
وأكد بيان "إنه فيلم حول الإرهاب، وهو الموضوع الذي يتعايش معه الانسان في عام 2013 بصورة شبه يومية، حول استغلال الخوف للسيطرة على الشعب، حول العنف الجسدي والدمار، وأيضا التلاعب النفسي، جون هاريسون ارهابي من فئة اعتدنا عليها في أيامنا هذه".
من ناحيته فضل المخرج التأكد من استخدام نفس الطريقة التي جنى ثمارها في الجزء السابق، حيث أن الثنائي المكون من باين وكينتو والذي كان ناجحا بشكل كبير في عام 2009 بسبب الصداقة التي نشأت بين الطرفين قبل العمل معا أمام الشاشة الفضية، لذا فقد يشكلان معا في 2013 نفس العامل في نجاح الجزء الجديد، هذا بخلاف باقي طاقم العمل الذي اختاره آبرامز بعناية.
وكان الجزء الأخير من "ستار تريك" الذي أخرجه وانتجه أبرامز قد عرض في آيار/ مايو عام 2009 وفاقت إيراداته 70 مليون دولار في الولايات المتحدة في أول يومين من عرضه، ليحقق إجمالي إيرادات عالمية تقدر بنحو 400 مليون دولار.
وتعد أحداث "ستار تريك" مستوحاة من مسلسل تليفزيوني يحمل نفس الاسم عرض في ستينيات القرن الماضي يدور حول مغامرات سفينة "انتربرايز" الفضائية وطاقمها.
يشار إلى أن أغلب الأجزاء التي سبقت ذلك الذي عرض في عام 2009 كانت من بطولة ويليام شاتنر وليونارد نيموي.
ولن يكون هذا الفيلم منتظرا فقط من قبل جماهير السلسلة الشهيرة، بل أحد طرق قياس مهارة أبرامز في اخراج الأفلام التي تتناول عالم المجرات البعيدة قبل البدء فيما يراه البعض أكثر مشروعاته طموحا وهو الجزء السابع" من سلسلة (حرب النجوم).
وعلى الرغم من أن أبرامز قال في البداية إنه غير مهتم بالارتباط بمشروع معقد بهذه الطريقة، إلا أن أنظار الجميع الآن مصوبة تجاهه والآمال منعقدة عليه للنجاح في الحفاظ على سمعة السلسلة التي بدأها جورج لوكاس.
وكانت شركة (ديزني) التي استحوذت من شهور على شركة ( لوكاس فيلمز) مقابل أربعة مليارات دولار أعلنت أنها ستعرض جزءا جديدا من السلسلة كل صيف بداية من 2015 ، وهو الأمر الذي بدون أدنى شك سيبقى أبرامز مشغولا اذا قرر الاستمرار في تقديم أفلام بنفس جودة "ستار تريك" وربما يصبح أكثر المخرجين خبرة في تقديم الأفلام التي تدور أحداثها بالفضاء.